Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٤٩٣

وخلاصته: أنه استعاذ [بالارتداد] (١)، وبما يكون سببه من فتنة العباد.

(مو خ م) رواه البخاري ومسلم موقوفًا من كلام ابن أبي مليكة، وهو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة بالتصغير، أدرك ثلاثين من الصحابة، وهو ثقة فقيه، مات سنة سبع عشرة ومئة، ذكره ميرك، وفي بعض النسخ هنا تقديم وتأخير بين الدعاءين السابقين (٢).

(اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع) أي لا لي ولا لغيري (ومن قلبٍ لا يخشع) أي عند ذكر ربي، (ومن نفسٍ لا تشبع) أي: من الدنيا أو من شهواتها، (ومن دعاء لا يُسمع) أي لا يستجاب، (اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع) أي جميعها، وهو تأكيد وتأييد، وبمنزلة فذلكة. (مص، طس) أي رواه ابن أبي شيبة عن ابن عمر (٣)، والطبراني في "الأوسط" عن ابن عباس (٤).

(اللهم اغفر لي ذنوبي) أي: كلّها (وخطئي) أي: ذنبي الواقع خطأ، أو الصغائر، (وعَمْدِي) أي: ذنبي المتعمّد أو الكبائر، فالعطف تفصيلي. (طس) رواه الطبراني في "الأوسط" عن ابن عباس (٥).

(اللهم إني أعوذ بك من دعاءٍ لا يُسْمَع) أي: مما يوجب رد الدعاء،