الحرز الثمين للحصن الحصين
(وكلما قمتَ) أي: من النوم. (مص) أي: رواه ابن أبي شيبة عنه أيضًا. (اقرأ بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾؛ فإنك لن تقرأ بسورة أحبّ إلى الله) أي: في باب الاستعاذة، (وأبلغ) أفعل تفضيل من المبالغة، (منها) أي: من تلك السورة، وهو "أصل الجلال"، وفي نسخة: "منه"، أي: من ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، (فَإِنِ استطعت أن لا تفوتك) أي: قراءة هذه السورة على وجه المداومة والمواظبة (فافعل).
(مس) أي: رواه الحاكم عن عقبة أيضًا، وقال: "صحيح الإسناد"، ورواه ابن حبان أيضًا، ولفظه: "فإن استطعت أن لا تفوتك في الصلاة فافعل" (١).
(لن تقرأ شيئًا أبلغَ) أي: في التعوّذ، (عند الله من ﴿قل أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾. (ي) أي: رواه ابن السني عنه أيضًا (٢).
(ألم تر) كلمة تعجب وتعجيب، أي: ألم تعرف (آياتٍ نزلت الليلة) أي: البارحة، (لم تَر مثلهن قط) قال المصنف: "بالتاء مفتوحة ونصب "مثلهن"، وروي: "ألم يُرَ" بالياء مضمومة ورفع "مثلهن"، وروي بالنون