الحرز الثمين للحصن الحصين
(ما سأل) بفتح همزة أو بألف، (سائل) أي: ما دَعا دَاعٍ ولا طَلب طالبٌ، (وما استعاذ مُستعيذ) أي: وما استجار مُسْتجير (بمثلهمَا) قال المظهر: "أي: ليس تعويذ مثلهما، بل هُما أفضل التعاويذ".
(س، مص) أي رواه: النسائي، وابن أبي شيبة، عن عقبة بن عامر، وليس رمز النسائي في بعض النسخ (١).
(اقرأ بهما كلما نمت) أي: أردت المنام، وهو بكسر النون، وفي "أصل الجلال": بضمها، وهو سهو قلم؛ إذ النوم مصدر نام ينام، كخاف يخاف، من باب علم، بخلاف قمت؛ فإنه من قام يقوم، كقال يقول.
وأما الموت فجاء: من مات يموت ويمات؛ فلذا جاء الوجهان في مُتّ، نعم هو في المغالبة بضم النون، يقال: "ناومته فنمته بالضم"، أي: غلبته على ما في "القاموس".
وأما ما يتوهم من اعتبار المشاكلة، فليس له وَجْهٌ وَجيهٌ؛ لأن أصل السجع المعتبر بالفواصل بدونه حاصل، فالتزام الضم من لزوم ما لا يلزم [مع ما] (٢) فيه من فساد المعنى كما تقدم، والله سبحانه أعلم.