(إنه) أي: الشأن (ليُغانُ) بضم الياء؛ على أنه مبني للمفعول، وأسند إلى الظرف، وهو قوله: (على قلبي) فمحله الرفع على كونه نائبًا للفاعل، والجملة خبر لـ"إن"، ومفسر لضمير الشأن، واللام لتأكيد البيان، والمعنى: لَيُحْجَبُ وَيُغَطَّى على قلبي حتى يشتغل عن ربي، فإن الغين لغة في الغيم، ويقال: غِينَ على كذا غطي عليه.
وخلاصة المرام في هذا المقام: أن ملاحظة غين الأغيار مانعة عن مطالعة شهود عين الأخيار، كما قال العارف ابن الفارض (٢):