Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٢٥٣

(لها. س) أي: رواه النسائي عنه بهذه الزيادة.

(له. د) أي: رواه أبو داود بهذه الزيادة.

فتأنيث الضمير باعتبار النفس، أو الروح التي هي الأصل؛ ليكون أيضًا على وفق الضمائر السابقة، والتذكير: باعتبار الشخص، أو التأنيث للمرأة والتذكير للرجل على تقدير تعدد الواقعة الدال عليه اختلاف الرواية.

(اللهم إن فلان ابن فلان) في نسخة بإثبات الألف، وفي أخرى بحذفها، وفي أخرى: "إن فلانًا ابن فلان"، وبتنوين الثاني في الجميع، (في ذمتك) أي: في عهدك من الإيمان، كما يدل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ [البقرة: ٤٠] أي: ميثاقي.

(وحبل جوارك) بكسر الجيم، أي: في أمانك من القرآن، كما يشير إليه قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [آل عمران: ١٠٣]، وقال الطيبي: "الحبل: العهد، والأمان، والذمة".

و"حبل جوارك" بيان لقوله: "ذمتك"، نحو: أعجبني زيد وكرمه، أي: