Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٢٥٢

قال ابن الهمام: "وفي حديث إبراهيم الأشهل، عن أبيه، قال: "كان رسول الله ﷺ إذا صلي علي الجنازة قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا". رواه الترمذي، والنسائي.

قال الترمذي: "ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، وزاد فيه: "اللهم من أحييته منا فأحيه علي الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه علي الإيمان"، وفي رواية لأبي داود نحوه، وفي أخرى: "ومن توفيته منا فتوفه علي الإسلام، اللهم لا تحرمنا أجره ولا [تضلنا] (١) بعده".

(اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها) أي: مع سائر الأنام، (وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها) "أي: أمرت بقبضها" (٢) ذكره المصنف، فالإسناد مجازي، (وأنت أعلم بسرها وعلانيتها) بتخفيف الياء.

(جئنا) أي: حضرنا، (شفعاء) أي: فيها، (فاغفر) أي: فاغفر ذنبها، أو فاغفر لنا أجمعين. (د، س) أي رواه: أبو داود، والنسائي؛ كلاهما عن أبي هريرة (٣).