Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١١٠٣

وفيه وارد ما قاله الحنفي من أن سياق كلامه يدل على أن ضم الميم من "أمرع"، وفتحها من "مرع"، والثاني مسلم، والأول محل بحث؛ لأنه لو كان من "أمرع" فهو ممرع لا مريع؛ لأنه من أراع هذا.

ويروى بضم الميم وبالباء الموحدة، أي: عامًّا يغني عن [الارتياء] (١)، والنجعة اسم من الانتجاع وهو طلب الكلأ، كذا في "المغرب"، فالناس يريعون حيث شاءوا، أي: يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلأ، أو يكون من "أربع الغيث" إذا أنبت الربيع.

ويروى بضم الميم وبالتاء المثناة من فوق، أي: ينبت، من الكلأ ما يرتع فيه المواشي وترعاه، والرتع: التوسح في الخصب فكل مخصب مرتع، وهاتان الروايتان مشهورتان، وفي "النهاية" مذكورتان.

(نافعًا) إجمال بعد تفصيل، (غير ضارٍّ) مؤكد لما قبله، (عاجلًا. د، مص) أي رواه: أبو داود عن جابر (٢)، وابن أبي