Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خرط)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٥٦

وَهُوَ ما ذَكَرْنَاهُ أَنَّهُ الحَلْقَةُ الصَّغِيْرَةُ كالقُرْطِ ويُقالُ لَها: الخَوْقُ.

•

(خرط)

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵇: «أَنَّهُ قَالَ لِمنْ أَمَّ بِقَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كارِهُونَ: إِنَّكَ لَخرُوْطٌ» (١).

مَعْناهُ: الَّذِي يَتَهَوَّرُ فِي الأُمُورِ، وَيَرْكَبُ رَأْسَهُ فِي كَلِّ ما يُرِيْدُ بِالجَهْلِ وَقِلَّةِ المَعْرِفَةِ، يُقالُ: انْخَرَطَ فَلانٌ عَلَيْنَا: إِذا انْدَرَأَ عَلَيْهِمْ بِالقَوْلِ السَّيِّئِ والفِعْلِ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ ﷺ يَأْكُلُ العِنَبَ خَرْطًا» (٣).

وَهُوَ أَنْ يُدِيْرَ الرَّجُلُ العُنْقُوْدَ الصَّغِيْرَ فِي فِيْهِ، وَعَلَيْهِ حَبّاتٌ، ثُمَّ يَجُرَّ العُمْشُوقَ (٤) عارِيًا، يُقالُ: خَرَطَ الرَّجُلُ العُنْقُودَ وَاخْتَرَطَهُ.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَقَدْ أَصابَتْهُ جَنابَةٌ، فَقالَ: «خُرِطَ عَلَيْنَا الاحتِلامُ» (٥).