Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خرب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٤٥

•

(خرب)

فِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الْحَرَمَ لا يُعِيْذُ عاصِيًا، وَلا فَارًّا بِدَمٍ، ولا فارًّا بِخَرْبَةٍ» (١).

مَعْناهُ: أَنَّ مَن التَجَأَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ قِصاصٌ، أَوْ قَطْعٌ فِي السَّرِقَةِ، أَوْ كانَ عاصِيًا لإِمامٍ، فالحَرَمُ لَا يُعِيْذُهُ، وَلا يُؤَمِّنُهُ. والخَرْبَةُ: قِيل: هِي السَّرِقَةُ، وَقِيلَ: هِي مُخْتَصَّةٌ بِسَرِقَةِ الإِبِلِ، وَيُقالُ (٢): الخارِبُ لِسارِقِ الإِبِلِ، والمَصْدَرُ الخِرابَةُ، وَقيل: الخَارِبُ: اللِّصُّ مُطْلَقًا.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا عَلى خَرْبَةٍ» (٣).

بِذَلِكَ المَعْنَى.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «فِي الَّذِي يُقَلِّدُ بَدَنَتَهُ، فَيَضِنُّ بِالنَّعْلِ، قَالَ: يُقَلِّدُها خُرّابَةً» (٤).