Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خدل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٣٨

وَيَقِلُّ النَّباتُ (١). فَهُوَ مِن الخَدِيْعَةِ؛ لأَنَّها تُطْمِعُ فِي الخِصْبِ والنَّبَاتِ بِكَثْرَةِ المَطَرِ، ثَمَّ لا تَفِي بِذلِكَ. فَكَأَنَّهَا خَدَعَتْهُم بِذلِكَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنْ أَعْرابِيًا جَاءَ وَعُمَرُ يَخْطُبُ. فَقَالَ: قَحَطَ (٢) السَّحابُ، وخَدَعَتِ الضِّبابُ» (٣).

مَعْناهُ: اِسْتَتَرَتْ وَتَغَيَّبَتْ؛ لأَنَّهُم طَلَبُوْهَا، وَمَالُوا عَلَيْهَا لِلجَدْبِ الَّذِي أَصابَهم، والإِخْداعُ: إِخْفَاءُ الشَّيءِ، وَمِنْهُ المُخْدَعُ للبيت الّذي يُخْفى فيه الأَمتعةُ، ويقال: المِخْدَعُ أيضًا بالكسر.

•

(خَدْل)

وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: «وَالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ خَدْلٌ جَعْدٌ قَطَطٌ» (٤)