Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حول)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٦٢

قِيلَ: الحَوْلُ: الحَرَكَةُ. يُقالُ: حالَ: إذا تَحَرَّكَ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: لا حَرَكَةَ وَلا اسْتِطَاعَةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللهِ - تعالى -.

وَقِيلَ: الحَوْلُ: الطَّاقَةُ.

وَقِيلَ: الحَوْلُ: الحِيلَةُ.

وفي الحديثِ: «اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ».

أَيْ: بِكَ أَتَحَرَّكُ وَأَحْمِلُ على العَدُوِّ. وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ» (١).

أي: بِكَ أُقاتِلُ وَأَطْلُبُ الظَفَّرَ وَالنُّصْرَةَ.

وفي حديثِ طَهْفَةَ (٢): «وَنَسْتَحِيلُ الجَهامَ» (٣) أي: نَنْظُرُ إِلَيْهِ. يُقالُ: اسْتَحِلْ كَذَا: أي: انْظُرْ إِلَيْهِ.

وَالجَهامُ: سَحابٌ لا ماءَ فِيهِ.

وَمَعْناه: لا نَنْظُرُ من السَّحابِ في حالٍ إلَّا إلى الجَهامِ الذي لا ماءَ فيهِ إذا نَظَرْنا. أَرادَ من اليُبْسِ وَالقَحْطِ وَشِدَّةِ السَّنَةِ.