Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حول)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٥٩

قالَ الحَرْبِيُّ: «ما سَمِعْتُ فِيهِ شَيْئًا أَتَحَقَّقُهُ، بَلْ (١) سَمِعْتُ حَافَّةَ الشَّيْءِ وهو ناحِيَتُهُ وَجَانِبُهُ مِثْلُ: حَافَّتَي الوادِي فَلَعَلَّهُ أَرَادَ نَاحِيَةَ السَّفِينَةِ» (٢) وَاللهُ أَعْلَمُ.

وَلَوْ صَحَّ النَّقْلُ كانَ المِيحافُ من مُعْتَلِّ الفاءِ، كَالمِيقاتِ من الوَقْتِ، وَلَمْ يَكُنْ من هذا الحَرْفِ.

قالَ الخَطَّابِيُّ: «وَيُرْوَى: أَنَّهُ جَلَسَ عَمْرٌو على مِنْجافِ السَّفِينَةِ - بِالنُّونِ وَالجِيمِ -» (٣). وَتَكَلَّمَ عَلَيْهِ بِمَا سَنَذْكُرُهُ في بابِ النُّونِ إِنْ شَاءَ اللهُ ﷿.

•

(حول)

في الحديثِ: «لا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ وَلا حَائِلٌ حَتَّى تَحِيضَ». وفي رِوايَةٍ: «حَتَّى تَسْتَبْرِئَ بِحَيْضَةٍ» (٤).

فالحائِلُ: التي وُطِئَتْ فَلَمْ تَحْمِلْ. يُقالُ: حالَتِ النَّاقَةُ وَالمَرْأَةُ فهي تَحُولُ حِيالًا، وَالجَمْعُ: حُولٌ وَحُولَلٌ.

وَقِيلَ في الحُوْلَلِ: إِنَّهُ مَصْدَرٌ زِيدَتْ فيهِ لامٌ كَمَا زَادُوا الدَّالَ في سُؤْدَدِ وَالأَصْلُ دالٌ وَاحِدَةٌ، كَقَوْلِهِمْ: عُوطَطٌ فِي عُوطٍ (٥).