مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٢٥٥
أي: يَتَأَهَّبُ للكَلامِ، وَكَأَنَّهُ مع ذَلِكَ يَتَلَبَّثُ وَيَتَرَدَّدُ.
وفي حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً وهو يَخْطُبُ، وهي تَحُوسُ الرِّجالَ» (١).
أَيْ: تُخالِطُهُمْ وَتُلابِسُهُمْ.
• (حوش) في الحديثِ: «أَنَّهُ دَخَلَ يَوْمًا حائِشَ نَخْلٍ - وهو المُجْتَمِعُ مِنْهَا -، وَمِثْلُهُ الصَّورُ - فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا حَنَّ أَوْ خَنَّ (٢) وَعَيْنَاهُ تَذْرِفانِ. فَمَسَحَ ﵇ سَراتَهُ وَذِفْراهُ (٣) فَسَكَنَ» (٤).
الحائِشُ: جَمَاعَةُ النَّخْلِ، لا واحِدَ لَهُ، كَما قَالُوا لِجماعَةِ البَقَرِ: رَبْرَبٌ (٥).
وفي حديثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: «وَلَا يَتَتَبَّعُ حُوشِيَّ الكَلامِ» (٦).
حُوشِ
يُّ الكَلامِ وَوَحْشِيُّهُ واحِدٌ.