Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حوز)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٥١

عَلِيٌّ: وَاللهِ [لا] (١) أَرِيمُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُما ابْناكُما بِحَورِ ما بَعَثْتُما بِهِ» (٢).

أي: بِجَوابِ ذَلِكَ. يُقالُ: كَلَّمْتُهُ فَما رَدَّ حَوْرًا وَلَا حَوِيرًا. أي: جَوابًا (٣). وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرادَ بِالحَوْرِ: الخَيْبَةَ، من الحَوْرِ وهو الرُّجُوعُ إلى النُّقْصانِ.

وفي حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ الرِّجالَ فَقَالَ: هُمْ ثَلَاثَةٌ: وَمِنْهُمْ حَائِرٌ بَائِرٌ» (٤).

يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الحائِرُ من الحَوْرِ وهو الهَلَكَةُ وَالبَائِرُ من البَوارِ (٥)، وهو الكَسادُ فَيَكُونُ من هذا الحَرْفِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ من الحَيْرَةِ. وَسَيَأْتِي فِي فَصْلِهِ (٦).

•

(حوز)

في الحديثِ: «فَما تَحَوَّزَ لَهُ عن فِراشِهِ» (٧)

أي: ما تَنَحَّى. وَفِيهِ لُغَتانِ: التَّحَوُّزُ وَالتَّحَيُّزُ قالَ - تعالى -: ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ (٨)