مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٢٥٢
يُقالُ: تَحَوَّزَ وَتَحَيَّزَ وَانْحَازَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وفي الحديثِ: «فَحَمَى حَوْزَةَ الإِسْلامِ» (١).
يَعْنِي: حُدُودَهُ وَنَواحِيهِ.
يُقالُ: فُلانٌ مانِعٌ لِحَوْزَتِهِ أي: لِحَرِيمِهِ (٢) وَما في حَيِّزِهِ.
وفي حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّ أَبا بَكْرٍ قالَ لَها: إِنِّي نَحَلْتُكِ جادَّ (٣) عِشْرِينَ وَسْقًا وَوَدِدْتُ لَوْ حُزْتِيهِ، وَالآنَ هو مالُ وارِثٍ» (٤).
مَعْنَاهُ: وَدِدْتُ لَوْ جَمَعْتِيهِ وَضَمَمْتِيهِ إِلَيْكِ أي: قَبَضْتِيهِ، من الحَوْرِ: وهو الجَمْعُ.
وفي حديثِهَا: «أَنَّها قَالَتْ لِعُمَرَ: كَانَ - وَاللهِ - أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ» (٥).
فهو السَّائِقُ الحَسَنُ السِّياق مع نِفارٍ.
وَقالَ أبو عمرو: «الأَحْوَزِيُّ: الخَفِيفُ» (٦).
وَيَرْوِيهِ بَعْضُهُم: «كَانَ أَحْوَذِيًّا - بِالذَالِ -».