Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حنذ)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٣٤

يُرِيدُ: أُلْقِي عن نَفْسِي الحِنْثَ، وَأَطْلُبُ النَّمَاءَ وَالبَرَكَةَ.

وفي الحديثِ في آخِرِ الزَّمانِ: «وَيَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الحِنْثِ، أَوْ وَلَدِ الحِنْثِ» (١).

وهم الذينَ وُلِدُوا لِغَيْرِ رِشْدَةٍ (٢)، وَأَصْلُهُ الذَّنْبُ العَظِيمُ.

وَسُئِلَ بَعْضُ العَرَبِ عن الحِنْثِ فقالَ: هو العِدْلُ الثَّقِيلُ، وَالأَحْناثُ: الأَعْدالُ الثِّقالُ، فَشَبَّهَ [الذَنْبَ] (٣) العَظِيمَ بِالعِدْلِ الثَّقِيلِ (٤).

•

(حنذ)

في الحديثِ: «أَنَّهُ ﷺ أُتِي بَضَبٍّ مَحْنُوذٍ، فَأَمْسَكَ عَنْهُ، وَقَالَ: إِنِّي لأَجِدُ نَفْسِي تَعافُهُ» (٥).