Printed page ٣/ ٢٣٣
مَعْناهُ: قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا سِنًّا يُكْتَبُ عَلَيْهِم الإِثْمُ.
وَيُقالُ: حَنِثَ فِي يَمِينِهِ أي: أَثِمَ، وَالحِنْثُ العَظِيمُ: اليَمِينُ الفاجِرَةُ (١) .
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِراءَ فَيَتَحَنَّثُ فيها اللَّيالِيَ» (٢) .
أي: يَتَعَبَّدُ، وَقِيلَ للتَّعَبُّدِ: تَحَنُّثٌ؛ لأَنَّهُ إلقاءُ الحِنْثِ عن النَّفْسِ، وَمِثْلُهُ: التَّحَوُّبُ، والتَّأَثُّمُ.
ومنه قولُ حَكِيمِ بنِ حِزامٍ: «يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ أُمورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِها في الجاهِلِيَّةِ، من صَدَقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ، هل لي فيها مِنْ أَجْرٍ؟» (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ١٦٠٤، وأحمد ١/ ٣٧٥، ٤٢٩، ٤٥١، ومواضع أخرى، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٦، والنّهاية ١/ ٤٤٩.
(١) ليس المراد به الذي في قوله - تعالى -: ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦)﴾ إذ إنّ المراد به في الآية: الشّرك أو الكبير من الذّنوب. انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٤٥٠. ↩︎
(٢) أخرجه البخاري ١/ ١٤ كتاب بدء الوحي باب ٣ حديث ٣، وفي ٣/ ٣٢٧ كتاب التفسير تفسير سورة ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ حديث ٤٩٥٣، وفي ٤/ ٢٩٥ كتاب التعبير باب أوّل ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة حديث ٦٩٨٢، ومسلم ١/ ١٣٩، ١٤٠ كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى رسوله ﷺ حديث ١٦٠، وأحمد ٦/ ٢٣٢، ٢٣٣، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٤، والفائق ١/ ٢٧٢، والمجموع المغيث ١/ ٥١٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٦، والنّهاية ١/ ٤٤٩. ↩︎
(٣) أخرجه البخاري ١/ ٤٤٣، ٤٤٤ كتاب الزكاة باب من تصدّق في الشرك ثم أسلم حديث ١٤٣٦، وفي ٢/ ١١٩ كتاب البيوع باب شراء المملوك من الحربي وهبته وعتقه حديث ٢٢٢٠، وفي ٢/ ٢١٨ كتاب العتق باب عتق المشرك حديث ٢٥٣٨، وفي ٤/ ٩٠ كتاب الأدب باب من وصل رحمه في الشرك ثمّ أسلم حديث ٥٩٩٢، ومسلم ١/ ١١٣، ١١٤ كتاب الإيمان باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده حديث ١٢٣، وأحمد ٣/ ٤٠٢، وذكر في الفائق ١/ ٢٧٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٦، والنّهاية ١/ ٤٤٩. ↩︎