Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حنث)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٣٣

مَعْناهُ: قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا سِنًّا يُكْتَبُ عَلَيْهِم الإِثْمُ.

وَيُقالُ: حَنِثَ فِي يَمِينِهِ أي: أَثِمَ، وَالحِنْثُ العَظِيمُ: اليَمِينُ الفاجِرَةُ (١).

وفي الحديثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِراءَ فَيَتَحَنَّثُ فيها اللَّيالِيَ» (٢).

أي: يَتَعَبَّدُ، وَقِيلَ للتَّعَبُّدِ: تَحَنُّثٌ؛ لأَنَّهُ إلقاءُ الحِنْثِ عن النَّفْسِ، وَمِثْلُهُ: التَّحَوُّبُ، والتَّأَثُّمُ.

ومنه قولُ حَكِيمِ بنِ حِزامٍ: «يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ أُمورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِها في الجاهِلِيَّةِ، من صَدَقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ، هل لي فيها مِنْ أَجْرٍ؟» (٣).