Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حمس)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢١٧

يُقالُ: رَجُلٌ حَمِيزُ الفُؤادِ وَحامِزٌ، وَقَدْ حَمُزَ - بِالضَّمِّ - حَمازَةً.

وفي حديثِ أَنَسٍ: «كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيها، فقالَ لِي: يَا أَبا حَمْزَةَ» (١).

وهي بَقْلَةٌ حِرِّيفَةٌ، والحَمْزُ: حَرافَةُ الشَّيْءِ، وَمِنْهُ يُقالُ: شَرَابٌ يَحْمِزُ اللِّسانَ.

•

(حمس)

في الحديثِ: «أَنَّهُ ﷺ كَانَ واقِفًا بِعَرَفَةَ مَعَ النَّاسِ فَرَآهُ جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ فقالَ: «هذا من الحُمْسِ، فَما بالُهُ خَرَجَ من الحَرَمِ!» (٢).

الحُمْسُ: قُرَيْشٌ ومن دانَ بِدِينِهِمْ في الجاهِلِيَّةِ (٣)، وَاحِدُها: أَحْمَسُ. وَقِيلَ لَهُمْ (٤): حُمْسٌ: لِشِدَّتِهِم في دِينِهِم، وَيَوْمٌ أَحْمَسُ: شَدِيدٌ (٥).

وكانَ الحُمْسُ لا يَقِفُونَ بِعَرفاتٍ، وَلا يُوْقِدُونَ الجِلَّةَ، وَلا يَلْتَقِطُونَها (٦)