مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٢٠٨
•
(حلي)
في الحديثِ: «حِلْيَةُ الْمُؤْمِنِ مِنْ حَيْثُ يَبْلُغُ الوَضُوءُ» (١).
أرادَ بِهِ التَّحْجِيلَ المَذْكُورَ في الحديثِ يَوْمَ القِيامَةِ وهو: «أَنَّهُ ﷺ سُئِلَ كَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ من بَيْنِ سَائِرِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتِي غُرٌّ مُحَجَّلُونَ من آثارِ الوُضُوءِ» (٢).
أَرادَ بِهِمْ: بِيضَ الوُجُوهِ وَالأَطْرافِ. فهو المَقْصُودُ بِالحِلْيَةِ، ذَكَرَ ذَلِكَ حَثًّا على إتْمامِ الأَعْضاءِ بِالغَسْلِ وَإِدْخالِ شَيْءٍ من غَيْرِ المَحَلِّ الواجِبِ فيهِ تَطْوِيلًا للغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ.