Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حلل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٠٠

حَدِيثٌ آخَرُ وهو: «أَنَّهُ قالَ: مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ المُسْلِمِينَ مُتَطَوِّعًا لَمْ يَأْخُذْهُ السُّلْطَانُ، لَمْ يَرَ النَّارَ تَمَسُّهُ إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ، فَإِنَّ اللهَ - تعالى - قالَ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (١).

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «إِلَّا قَسَمَ اليَمِينِ» (٢). وهو لا يَحْتَمِلُ التَّحْلِيلَ الذي ذَكَرَهُ القُتَبِيُّ، فَإِنَّهُ لا يُقالُ فِيهِ: إِلَّا قَسَمَ اليَمِينِ» (٣).

فَهَذا ما ذَكَرَهُ مِنْ حِكَايَةِ الاعْتِرَاضِ وَالكَلامِ عَلَيْهِ.

وَالتَّحِلَّةُ مَصْدَرُ بابِ التَّفْعِيلِ بِمَعْنَى التَّحْلِيلِ كَالتَّعِلَّةِ (٤).

وفي الحديثِ: «أَنَّهُ كَتَبَ كِتابًا لأَهْلِ نَجْرانَ حِينَ صَالَحَهُمْ: أنَّ عَلَيْهِمْ أَلْفَيْ حُلَّةٍ في كُلِّ سَنَةٍ» (٥).