Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حلق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٩٣

وَالحَلِيفُ اللِّسانِ: هو الحديدُ اللِّسانِ، وَيُقَالُ مِنْهُ: سِنانٌ حَلِيفٌ أي: حَدِيدٌ.

•

(حلق)

في الحديثِ: «كَانَ ﷺ يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ [بَيْضاءُ] مُحَلِّقَةٌ» (١).

أرادَ: أَنَّها مُرْتَفِعَةٌ تَسْقُطُ بَعْدُ إلى الانْحِطاطِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: حَلَّقَ الطَّائِرُ في كَبِدِ السَّمَاءِ: إِذا ارْتَفَعَ جِدًّا.

ومنه في حديثٍ آخَرَ: «فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلى السَّمَاءِ» (٢).

أي: رَفَعَ طَرْفَهُ كَما يُحَلِّقُ الطَّائِرُ.

وفي الحديثِ: «أَنَّهُ كَتَبَ فِي مُصالَحَةٍ: وَأَنَّ لَنَا أَغْفالَ الأَرْضِ وَالحَلْقَةَ» (٣).

قيلَ: أرادَ بِها السِّلاحَ. وَقِيلَ: هي الدُّرُوعُ خاصَّةً.

وفي الحديثِ: «لا حِمَى إلا في ثَلاثٍ، وَذَكَرَ حَلْقَةَ القَوْمِ» (٤).

وَهُوَ أَنْ يَجْلِسَ القَوْمُ حَلْقَةً فَلَهُمْ أَنْ يَحْمُوا وَسْطَها حَتَّى لا يَجْلِسَ فِيهِ أَحَدٌ.