Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حلق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٩٤

ومنه حديثُ (١) حُذَيْفَةَ: «الجَالِسُ وَسْطَ الحَلْقَةِ مَلْعُونٌ» (٢). وَيُقالُ: هو أَنْ يَتَخَطَّى رِقابَ قَوْمٍ قَعَدُوا حَلْقَةً فَيُمْنَعَ مِنْهُ، لأَنَّ الحَلْقَةَ كَالحِمى لَهُمْ.

وفي الحديثِ: «نَهى عن الحِلَقِ قَبْلَ الصَّلاةِ» (٣).

أرادَ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، وهي جَمْعُ حَلْقَةٍ، مِثْلُ قَصْعَةٍ وَقِصَع وَبَدْرَةٍ وبِدَر (٤).

وفي حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّهَا بَعَثَتْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلى أَبِي بَكْرٍ وَكَانَ بَيْنَ أَظْهُرِ الجَمَاعَةِ مِنْ الصَّحَابَةِ فَانْتَحَبَ النَّاسُ وَبَكَوْا. قال: فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ (٥) إِلَيَّ وَقَالَ: تَزَوَّدْ مِنْهُ، وَاطْوِهِ» (٦).

مَعْناهُ: أَنَّهُ جَمَعَهُ وَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ.