Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حقق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٧١

وفي الحديثِ: «جَاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ» (١).

أي: يَخْتَصِمانِ، كُلُّ وَاحِدٍ يَقُولُ: الحَقُّ لِي.

وفي الحديثِ: «لا يَبْلُغُ المُؤْمِنُ حَقِيقَةَ الإِيمانِ حَتَّى لا يَعِيبَ مُسْلِمًا بِعَيْبٍ هو فيهِ» (٢).

مَعْناهُ: مَحْضُ الإِيمَانِ وَخالِصُهُ.

وفي أَسْنانِ الإِبلِ التي تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ «الحِقَّةُ» (٣).

وهي: التي اسْتَكْمَلَتِ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّهَا اسْتَحَقَّتِ الرُّكُوبَ والحَمْلَ.

وفي حديثِ عُمَرَ في الاسْتِسْقَاءِ: «فَجَعَلَ يَسْتَغْفِرُ حَتَّى قَلَدَتْنا السَّماءُ - أي: مَطَرَتْنا (٤) قِلْدًا، يُقالُ: سَقَتْنا السَّماءُ قِلْدًا فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ أي: مَطَرَتْنا لِوَقْتٍ - وَحَتَّى رَأَيْتُ الأَرْنَبَةَ يَأْكُلُها صِغَارُ الإِبِلِ من وَراءِ حِقاقِ العُرْفُطِ» (٥).

أَرادَ: أَنَّ الأرانِبَ حَمَلَها السَّيْلُ حَتَّى تَعَلَّقَتْ بِالعُرْفُطِ، وهو شَجَرٌ