مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وفي الحديثِ: «جَاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ» (١).
أي: يَخْتَصِمانِ، كُلُّ وَاحِدٍ يَقُولُ: الحَقُّ لِي.
وفي الحديثِ: «لا يَبْلُغُ المُؤْمِنُ حَقِيقَةَ الإِيمانِ حَتَّى لا يَعِيبَ مُسْلِمًا بِعَيْبٍ هو فيهِ» (٢).
مَعْناهُ: مَحْضُ الإِيمَانِ وَخالِصُهُ.
وفي أَسْنانِ الإِبلِ التي تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ «الحِقَّةُ» (٣).
وهي: التي اسْتَكْمَلَتِ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّهَا اسْتَحَقَّتِ الرُّكُوبَ والحَمْلَ.
وفي حديثِ عُمَرَ في الاسْتِسْقَاءِ: «فَجَعَلَ يَسْتَغْفِرُ حَتَّى قَلَدَتْنا السَّماءُ - أي: مَطَرَتْنا (٤) قِلْدًا، يُقالُ: سَقَتْنا السَّماءُ قِلْدًا فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ أي: مَطَرَتْنا لِوَقْتٍ - وَحَتَّى رَأَيْتُ الأَرْنَبَةَ يَأْكُلُها صِغَارُ الإِبِلِ من وَراءِ حِقاقِ العُرْفُطِ» (٥).
أَرادَ: أَنَّ الأرانِبَ حَمَلَها السَّيْلُ حَتَّى تَعَلَّقَتْ بِالعُرْفُطِ، وهو شَجَرٌ