مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَأَصْلُ الحَفْزِ: الحَثُّ والاسْتِعْجالُ.
والاحْتِفازُ: الاسْتِيفازُ.
وفي الحديثِ مِنْهُ: «أُتِيَ بِتَمْرٍ وهو مُحْتَفِزٌ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ» (١).
أي: وهو مُسْتَعْجِلٌ مُسْتَوْفِزٌ.
ومنه حديثُ ابنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ القَدَرُ فَاحْتَفَزَ» (٢).
أي: اسْتَوَى جالِسًا على وَرِكَيْهِ.
يُقالُ: احْتَفَزَ لِلأَمْرِ: إِذا انْتَصَبَ لَهُ.
•
(حفش)
في الحديثِ: «أَنَّ بَعْضَ عُمَّالِهِ ﵇ أَتَى بِمالٍ لِنَفْسِهِ. فَرُوجِعَ في ذَلِكَ، فقالَ: أُهْدِيَ هذا لي. فقالَ ﷺ: هَلَّا جَلَسَ في حِفْشِ أُمِّهِ، فَيَنْظرَ هَلْ يُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لا؟» (٣).
الحِفْشُ: الدُّرْجُ، وَجَمْعُهُ: أَحْفاشٌ، كَنَى بِهِ عَنْ صِغَرِ بَيْتِ أُمِّهِ وَضِيقِهِ.
وَعَنْ الشَّافِعِيِّ ﵀ أَنَّهُ قَالَ: «الحِفْشُ: البَيْتُ الصَّغِيرُ الذَّلِيلُ القَريبُ السَّمْكِ» (٤).