Printed page ٣/ ١٥٣
البُسْتانِ أَنْ يَعْمُرَهُ - وخَمُّ العَيْنِ (١) وَسُرْو الشِّرْبِ (٢)، وَجَدُّ الثَّمَرِ، وَلا يَشْتَرِطْ عَلَيْهِ عَمَلًا جديدًا، من بِئْرٍ يَحْفِرُهَا، أَوْ ضَفِيرَةٍ (٣) يَبْنِيها، تَعْظُمُ نَفَقَتُهُ فِيهَا» (٤).
•
(حظظ)
في بَعْضِ الأَحادِيثِ: «فَذَاكَ حَظُّكَ مِنْ صَلاتِكَ».
أي: نَصِيبُكَ. والحَظُّ: النَّصِيبُ.
وفي الحديثِ: «مَنْ أَتَى المَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ» (٥).
أي: يُعْطَى مِنَ الثَّوابِ على قَدْرِ نِيَّتِهِ.
وَحُظَّ الرَّجُلُ فهو مَ
حْظُو
ظٌ.
• (حظو) فِي حديثِ عَائِشَةَ: «تَزَوَّجَنِي ﷺ في شَوَّال، وَبَنَى بي في شَوَّال. فَأَيُّ نِسَائِهِ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي!» (٦).
أي: أَكْثَرُ حُظْوَةً وَمَنْزِلَةً وَتَمَكُّنًا مِنْ قَلْبِهِ ﷺ.