Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حسم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١١٩

الحَسَكُ: جَمْعُ حَسَكَةٍ، وهي شَوْكَةٌ حَدِيدَةٌ صُلْبَةٌ تَقُومُ من أَيّ جانِبٍ أَلْقَيْتَها، على ثَلاثِ قَوائِمَ.

شَبَّهَ صَلابَتَهُمْ وَقُوَّتَهُم وامْتِنَاعَهُمْ عَلى مَنْ أَرَادَهُمْ بِالحَسَكِ.

والأمْراسُ: الذين مارَسُوا الحُروبَ وَجَرَّبُوها، يُقالُ: رَجُلٌ مَرِسٌ.

وفي حديثِ أَبِي أُمَامَةَ: «أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ: إِنَّكُمْ مُصَرِّرُونَ مُحَسِّكُونَ» (١).

قيلَ: هو مِن الإمْساكِ والصَّرِّ عَلى الشَّيْء.

وَيُقالُ للرَّجُلِ إذا كانَ خَشِنًا: إِنَّهُ لَحَسَكَةٌ.

•

(حسم)

في الحديثِ: «عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ» (٢).

أي: مَقْطَعَةٌ للنِّكاحِ، كَما قالَ في الحَدِيثِ الآخَرِ: «فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» (٣)

وفي الحديثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِسارِقٍ فقالَ: اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ» (٤).