Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حرم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٩٣

وَجْهِهِ مُنْسَحٍ يَبِضُّ بِماءٍ أَصْفَرَ» (١).

الحَرْقَفَتانِ: مُجْتَمَعُ رَأْسِ الفَخِذِ وَرَأْسِ الوَرِكِ حَيْثُ يَلْتَقِيانِ مِن ظاهِرٍ، وهي الحَرْكَلَتانِ، واحِدَتُها حَرْكَلَةٌ.

وَمُنْسَحٍ: مُنْقَشِرٌ. وَيَبِضُّ: يَنْدَى.

وَمنه في حديثِ سُوَيْدٍ: «أَنَّهُ مَرِضَ فَدَبِرَتْ حَرْقَفَتُهُ فكانَتْ ضَجْعَتُهُ على وَجْهِهِ، وَمَا كَانَ يَنْقُصُ شَيْئًا مِنْ أَوْرادِ عِبادَتِهِ» (٢).

الحَرْقَفَةُ: ما ذَكَرناهُ.

•

(حرم)

في الحديثِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عن عَلاماتِ الإسْلامِ فَذَكَرَها ﷺ، ثُمَّ قالَ: وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ، أَخَوانِ نَصِيرَانِ» (٣).

أي: المُسْلِمُ مُعْتَصِمٌ بِالإسْلامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَ دَمَهُ وَمَالَهُ.

وَيُقالُ: مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ، وهو الذي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوْقِعُ بِهِ.

وفي حديثِ عُمَرَ: «الصِّيامُ إحْرامٌ» (٤).

أَرادَ أَنَّهُ (٥) يَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ أَنْ يَجْتَنِبَ ما يَثْلِمُ صَوْمَهُ وَيُفْسِدُهُ