Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حرم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٩٤

ظَاهِرًا، أَوْ يُبْطِلُ ثَوابَهُ.

وَيُقالُ للصَّائِمِ: مُحْرِمٌ، وعلى ذَلِكَ يُحْمَلُ ما قِيلَ:

قَتَلُوا ابنَ عَفَّانَ الخَلِيفَةَ مُحْرِمًا … . . . . . . . . . . . (١)

أي: صائِمًا (٢).

ويُقالُ لِلْحالِفِ: مُحْرِمٌ، لِتَحَرُّمِهِ بِهِ.

ومنه في حديثِ الحَسَنِ: «الرَّجُلُ يُحْرِمُ في الغَضَبِ» (٣).

أي: يَحْلِفُ. وَلِلإِحْرامِ مَعانٍ أُخَرُ (٤).

وفي حديثِ عائِشَةَ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ» (٥).

أَي: لإحْرامِهِ إذا أَرادَ أَنْ يُحْرِمَ.