Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حرف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٨٨

في الحَرْفِ الواحِدِ سَبْعَةُ أَوْجُهٍ.

وَلَكِنْ يَقُولُ: هذه اللُّغاتُ السَّبْعُ مُفَرَّقَةٌ فِي القُرْآنِ بَعْضُهُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ وَبَعْضُهُ «بِلُغَةِ هُذَيْلٍ» (١) وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هوازِنَ وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ أَهْلِ اليَمَنِ (٢).

وَلِذَلِكَ قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ القَرَأَةَ فَوَجَدْتُهُمْ مُتقارِبِينَ. فَاقْرَءُوا كَما عُلِّمْتُمْ، إِنَّما هو كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ: هَلُمَّ وَتَعالَ وَأَقْبِل (٣).

وفي حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «إِنَّ أَهْلَ الكِتابِ لا يَأْتُونَ (٤) النِّساءَ إلَّا على حَرْفٍ» (٥). أي: عَلى جَنْبٍ.

وفي حديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلى مَرِيضٍ فَرَأَى جَبِينَهُ يَعْرَقُ. فقالَ: مَوْتُ المُؤْمِنِ بِعَرَقِ الجَبِينِ تَبْقَى عَلَيْهِ البَقِيَّةُ مِن الذُّنُوبِ فَيُحارَفُ عِنْدَ المَوْتِ» (٦).