Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حبك)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٠

الصَّلاةِ» (١).

الاحْتباكُ: شَدُّ الإِزَارِ وَإِحْكامُهُ.

مَعْناهُ: أَنَّهَا كَانَتْ لا تُصَلِّي إِلَّا مُؤْتَزِرَةٌ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَحْكَمْتَهُ وَأَحْسَنْتَ عَمَلَهُ، فَقَد احْتَبَكْتَهُ.

وَيُقالُ في قَوْلِهِ - تعالى -: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧)﴾ (٢).

مَعْناهُ: حُسْنُها واسْتواؤُها (٣)، وقيلَ: ذاتُ الخَلْقِ الحَسَنِ (٤).

وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ (٥) إذا كانَ شَدِيدَ الخَلْقِ: مَحْبُوكٌ.

وَرَوى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ الأَصْمَعِيِّ: أَنَّ الاحْتِباكَ: الاحْتباءُ. قال: وَلَمْ يَعْرِفِ الأَصْمَعِيُّ غَيْرَهُ (٦).

قالَ الأَزْهَرِيُّ: هذا خَطَأٌ، وإِنَّما هو الاحْتِياكُ - بِالياءِ - يقالُ: احْتاكَ يَحْتاكُ وَتَحَوَّكَ يَتَحَوَّكُ: إذا احْتَبَى لَهُ، هَكذا رَوَاهُ ابنُ السِّكِّيتِ عَن الأَصْمَعِيِّ (٧).