Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حبك)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٩

ضَرْبِ الأَمْثالِ، وَما أُوتِيَ مِن مَفَاتِحِ الكَلِمْ.

وفي الحديثِ: «يَظَلُّ السِّقْطُ مُحْبَنْطِيًا عَلَى بَابِ الجَنَّةِ لِيَشْفَعَ لأَبَوَيْهِ حَتَّى يُدْخِلَهما الجَنَّةَ» (١).

قالَ أبو عُبَيْدَةَ: المُحْبَنْطِي: بِغَيْرِ هَمْزٍ هُوَ المُتَغَضِّبُ المُسْتَبْطِئُ للشَّيْءِ، وهو بِالهَمْزِ: العَظيمُ البَطْنِ المُنْتَفِخُ. وَمِنْهُ يُقالُ لِعَظيمِ البَطْنِ: حَبَنْطَأٌ (٢).

وَزَعَمَ الكِسائِيُّ أَنَّ الهَمْزَ وَتَرْكَهُ فِيهِ لُغَتَانِ (٣).

•

(حبق)

في الحديثِ: «نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِن التَّمْرِ: لَوْنُ الحُبَيْقِ … » (٤).

قالَ الأَصْمَعِيُّ: عَذْقُ حُبَيْقٍ: ضَرْبٌ من الدَّقَلِ رَدِيءٌ، وَيُقالُ لَهُ: لَوْنُ الحُبَيْقِ لأَنَّ الدَّقَلَ يُقالُ لَهُ الأَلْوانُ، وَاحِدُها لَوْنٌ (٥).

وَإِنَّما نَهى أن تُؤْخَذَ في الصَّدَقَةِ لَرَدَاءَتِها.

•

(حبك)

في حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَبِكُ تَحْتَ الدِّرْعِ (٦) في