مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
ضَرْبِ الأَمْثالِ، وَما أُوتِيَ مِن مَفَاتِحِ الكَلِمْ.
وفي الحديثِ: «يَظَلُّ السِّقْطُ مُحْبَنْطِيًا عَلَى بَابِ الجَنَّةِ لِيَشْفَعَ لأَبَوَيْهِ حَتَّى يُدْخِلَهما الجَنَّةَ» (١).
قالَ أبو عُبَيْدَةَ: المُحْبَنْطِي: بِغَيْرِ هَمْزٍ هُوَ المُتَغَضِّبُ المُسْتَبْطِئُ للشَّيْءِ، وهو بِالهَمْزِ: العَظيمُ البَطْنِ المُنْتَفِخُ. وَمِنْهُ يُقالُ لِعَظيمِ البَطْنِ: حَبَنْطَأٌ (٢).
وَزَعَمَ الكِسائِيُّ أَنَّ الهَمْزَ وَتَرْكَهُ فِيهِ لُغَتَانِ (٣).
•
(حبق)
في الحديثِ: «نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِن التَّمْرِ: لَوْنُ الحُبَيْقِ … » (٤).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: عَذْقُ حُبَيْقٍ: ضَرْبٌ من الدَّقَلِ رَدِيءٌ، وَيُقالُ لَهُ: لَوْنُ الحُبَيْقِ لأَنَّ الدَّقَلَ يُقالُ لَهُ الأَلْوانُ، وَاحِدُها لَوْنٌ (٥).
وَإِنَّما نَهى أن تُؤْخَذَ في الصَّدَقَةِ لَرَدَاءَتِها.
•
(حبك)
في حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَبِكُ تَحْتَ الدِّرْعِ (٦) في