مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
والأرْضُ التي اغْتَسَلَ عَلَيْها الجُنُبُ، والماءُ الذي يَغْتَسِلُ فيهِ الجُنُبُ.
والجَنابَةُ: النَجاسَةُ (١)، وقيلَ: هو مِنْ البُعْدِ، يُقالُ: جانَبْتُ الرَّجُلَ إذا قَطَعْتَهُ وَباعَدْتَهُ، وَيُقالُ للغَريبِ: جُنُب، وَرَجُلٌ غُرُبٌ جُنُب: إِذا كَانَ غَرِيبًا.
وفي حديثِ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ (٢) (٣) قالَ: «أَجْنَابُ النَّاسِ كُلُّهُمْ» (٤).
الأَجْنابُ: الغُرَباءُ كَما ذَكَرْنا، وَمِثْلُهُ: رَجُلٌ جَانِبٌ وَقَوْمٌ جُنَّابٌ، وَرَجُلٌ جُنُبٌ، وامْرَأَةٌ جُنُبٌ، وَقَوْمٌ جُنُبٌ، كُلُّ ذَلِكَ فِيهِ سَواءٌ.
وفي الحديثِ: «وَعَلى جَنَبَتَيْ الصِّرَاطِ داعٍ» (٥).
جَنَبَتاهُ: ناحِيَتَاهُ، وجَنَبَتا الوَادِي وَجناباهُ: ضَفّتاهُ.
وفي الحديثِ: «وَمَعَهُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ عَلَى المُجَنِّبَةِ اليُمْنَى وَالزُّبَيْرُ عَلى المُجَنِّبَةِ اليُسْرَى» (٦).