Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (جنب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٣٩٨

هِيَ المَيْمَنَةُ والمَيْسَرَةُ، المُرَتَّبَتانِ (١) في الحَرْبِ. وَالكَتِيبَةُ: عَن اليَمينِ واليَسارِ.

وفي كلامِ نَجَبَةَ بنِ رَبِيعَةَ (٢) قالَ لِلْحارِثِ بنِ عَوْفٍ: «إِنَّ الإِبِلَ جَنَّبَتْ قِبَلَنَا العامَ، وَإِنِّي جِئْتُ لِتَمْنَحَنِي» (٣).

قالَ الأَصْمَعِيُّ: «جَنَّبَ بَنُو فُلانٍ فَهُمْ مُجَنِّبُونَ: إِذا لَمْ يَكُنْ في إِبِلِهِمْ لَبَنٌ مِنْ الجُدُوبَةِ والقَحْطِ».

وقِيلَ مَعْناهُ: أَنَّ الإِبِلَ لَمْ تَلْقَحْ فَيَكُونَ لَهَا أَلْبَانٌ.

وَفِي بَعْضِ الكَلامِ: «وَعَلَى الجانِبِ الخَبَرُ» (٤).

أي: الغَريبُ، وَمَعْناهُ: أَنَّ الأَخْبارَ تَأْتِي بِها الغُرَباءُ الذين يَسِيرُونَ في البِلادِ.

وَفِي الحَديثِ: «وَجِنابِ الهَضْبِ» (٥): وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ.