Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثنى)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٣٣

وفي حديثِ سعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «الشُّهَدَاءُ ثُنْيَةُ (١) الله (٢)».

يعني هُمْ مِمَّنِ اسْتَثْنَى الله ﷿ عَنِ الصَّعْقَةِ حَيْثُ قَالَ: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨] فَإِنَّهُمْ لَا يُصْعَقُونَ (٣).

يُقَالُ: هَذَا ثُنْيَتِي مِنْ كَذَا، أَيْ مَا اسْتَثْنَيْتُهُ مِنْهُ (٤).

وفي حديث (٥) عمر: «أَنَّهُ كَانَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ بَارِكَةٌ مُثْنِيَّةٌ بِثِنَايَيْنِ» (٦). أَيْ مَشْدُودَةُ الْيَدِ بِعِقَالَيْنِ. وَاسْمُ ذَلِكَ الْحَبْلِ الثِّنَايَةُ.