Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثمم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٢٩

أيضًا. وفي حديث حمزة ﵁: «وَأَنَّهُ نَحَرَ الشَّارِفِينَ لِعَلِيٍّ، وَكَانَ يَشْرَبُ فِي قَوْمٍ شَرْبٍ، فَذَكَرَ عَلِيُّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَاءَ ﵇ إِلَى الْقَوْمِ، فَرَآهُ حَمْزَةُ وَهُوَ ثَمِلٌ، فَقَالَ: هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدُ آبَائِي؟ فَعَرَفَ ﷺ ذَلِكَ فَانْصَرَفَ» (١).

قوله: وَهُوَ ثَمِلٌ، أَيْ سَكْرَان قَدْ أَخَذَ مِنْهُ الشَّرَابُ مَأخَذًا.

ويقال إِنَّهُ سَبَبُ نُزُولِ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ.

•

(ثمم)

وفي حديث عروة بن الزُّبير حين ذَكَرَ أُحَيْحَة بْنَ الْجُلَاح وَقَوْلَ أَخْوَالِهِ فِيهِ: «كُنَّا أَهْلَ ثُمِّه ورُمِّه، حَتَّى اسْتَوَى (٢) عَلَى عَمِمِهِ».

قَالَ أَبُو عُبَيدٍ (٣): «هَكَذَا يُرْوَى بِالضَّمِّ، والوجه عِنْدِي، أهلُ ثَمَّه ورَمَّه بالفتح. والثُّمُّ: إِصْلَاحُ الشَّيْءِ وَإِحْكَامَه (٤)، يقال ثمَمْتُ أَثُمُّ ثمًّا.

والرَّمُّ من المطعم. يقال: «رَمَمْتَ أرُمُّ رمًّا. وَمِنْهُ سُمِّيَتْ الشَّاةِ؛ لأَنَّهَا بِهِ تَأْكُلْ»