Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثمل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٢٨

وفي حديث عبد الملك بن مروان أَنَّهُ قالَ لِلْحجَّاجِ: «أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ وَلَّيْتُك الْعِرَاقَ فَسِرْ إِلَيْهَا كَمِيشَ الْإِزَارِ، مُنْطَوِيَ الثَّمِيلَةِ، خَفِيفَ الْخَصِيلَةِ» (١).

الثَّمِيلَةُ، أَصْلُهَا: مَا يَبْقَى مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي بَطْنِ الْحَيَوَانِ، وَمَا يَدَّخِرُهُ الإِنْسَانُ مِنْ طَعَامٍ أَوْ غَيْرِهِ.

أَرَادَ: سِرْ إِلَى الْعِرَاقِ مُخِفًّا غَيْرَ مُعَرِّجٍ عَلَى ثَقَلِ وَأَقْمِشَةٍ وَعَلَائِقَ وَالْخَصِيلَةُ: لَحْمَة السَّاقِ.

وفي حديث عمر ﵁ أَنَّه كان يَطْلِي بَعِيرًا مِنَ الصَّدَقَةِ بِقَطِرَانٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: «لَوْ أَمَرْتَ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِ الصَّدَقَةِ كَفَاكَ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَضَرَبَ بِالثَّمَلَة فِي صَدْرِهِ وَقَالَ (٢): وَعَبْدٌ أَعْبَدُ مِنِّي؟».

الثَّمَلَةُ (٣): خِرْقَةٌ يُهْنَأُ بِهَا الْبَعيرُ، أَوْ يُدْهَنُ بِهَا السِّقَاءُ. وَهِيَ الرَّبَذَةُ