Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثلط)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٢٢

فصل الثاء مع اللام

•

(ثلب)

وفي حديث مالك بن النمط: «لَهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ الثِّلْبُ» (١). وهو الذَّكَرُ مِنَ الإِبِلِ الَّذِي قَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ وَتَكَسَّرَتْ.

ومنه: كتب عمرو بن العاص إِلَى معاوية: «إِنَّكَ قَدْ جَرَّبْتَنِي فَوَجَدْتَنِي لَسْتُ بِالغُمْرِ الضَّرعِ وَلَا الثِّلْب الْفَانِي» (٢).

•

(ثلث)

وفي مُقَطَّعَاتِ الحديث: «شَرُّ النَّاسِ الْمُثَلَّثُ» (٣) وَهُوَ الَّذِي يَسْعَى بِأَخِيهِ إِلَى الْإمَامِ والسُّلْطَانِ فَيْهْلِك ثَلَاثَةُ، نَفْسَهُ، وَأَخَاهُ، وَالسُّلْطَانَ.

•

(ثلط)

في الحديث المشهور الذي ضرب فيه ﵇ مثل الْمُسْتَكْثِرِ مِنَ الدُّنْيَا، ومثل الْمُكْتَفِي مِنْهَا بِمِقْدَارِ الْكِفَايَةِ، فقال فيه (٤): «إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ فَإِنَّهَا إِذَا أَصَابَتْ مِقْدَارَ شَبْعِهَا تَرَكَتِ الْأَكْلَ، وَاسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ، وَثَلَطْت وبَالَتْ، فَإِذَا خَلَتْ أَجْوَافُهَا مِنْهَا