مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الثاء مع القاف
•
(ثقب)
في حديث الحجَّاج أَنَّه سَأَلَ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْمُخَمَّسَةِ وَهِيَ مَسْأَلَةٌ اخْتَلَفَ (١) فِيهَا خَمْسَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ. عَليّ، وعثمان، وزيد بن ثابت، وابن مسعودٍ، وابن عبّاسٍ ﵃ وَهِيَ: أُمٌّ وَأُخْتٌ وَجَدٌّ.
فقال: «فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ؟ إِنْ كَانَ لَمِثْقَبًا» (٢).
هُوَ الرَّجُلُ الْعَالِمُ الْفَطِنُ الثَّاقِبُ الْعِلْمِ، ومثله الْعِمَّيتُ.
•
(ثقف)
في حديث الغار: «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ كَمَنَا فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، يَبِيتُ عِندَهُما عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فَيَدَّلِجُ مِن عِنْدِهما بِسَحَرٍ» (٣).
أَيْ ذُو فِطنَةٍ. يقال: رَجُلٌ ثَقِفٌ وامرأة ثَقَافٌ.
قَالَتْ أُمُّ حكيمٍ بنتُ عبدِ المطَّلب: «إِنِّي حَصَانٌ فما أُكَلَّمُ وَثَقَافٌ فَمَا أُعَلَّمُ» (٤).