Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثفن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢١٧

الثِّفَالُ: جِلْدَةٌ تُبْسَطْ تَحْتَ الرَّحَى لِيَقَعَ الدَّقِيقُ عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي رَحَى الْيَدِ. أَرَادَ تَدُقُّهُمُ دَقَّ الرَّحَى الْحَبَّ إِذَا كَانَ (١) مَعَهَا أَوْ تَحْتَهَا الثِّفَالُ.

•

(ثفن)

وفي متفرقات الْأَحَادِيث: «فَحَمَلَ عَلَى الْكتِيبَةِ فَجَعَلَ يَثْفِنُهَا» (٢). يريد يَطْرُدُهَا، ويجوز أن يكونَ يَفْنُّهَا، وَالْفَنُّ: الطَّرْدُ.

وفي حديث أبي الدرداء: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْعَنْزِ» (٣).

الثَّفِنَةُ: كُلُّ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ ذِي أَرْبَعٍ إِذَا بَرَكَ، مِنَ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ وَالْكِرْكِرة، ومنه قيل لعبد الله بن وهب الرَّاسِبيّ رئيس الخوارج: ذُو الثَّفِنَاتِ، لِأَنَّ طُولَ السُّجُودِ أَثَّرَ فِي ثَفِنَاتِهِ.