مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(ثغر)
في حَدِيثِ الضَّحَّاكِ: «أَنَّهُ وُلِد وَهُوَ مُثَّغِرُ» (١).
أَيْ نَبَتَ ثَغْرَهُ، يُقَالُ: اثَّغَرَ الصَّبِيُّ إِذَا نَبَتَ ثَغْرُهُ، وَإِذَا سَقَطَ جَمِيعًا. وَثُغِرَ الصَّبِيُّ، إِذَا سَقَطَ ثَغْرُهُ لَا غَيْرَ.
وفي حديث إِبْرَاهِيمَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ إِذَا اثَّغَرَ» (٢).
أَيْ إِذَا سَقَطَ ثَغْرُهُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٣): «إِذَا سَقَطَتْ رَوَاضِعُ الصَّبِيِّ؛ قِيلَ ثُغِرَ فَهُوَ مَثْغُورٌ، فَإِذَا نَبَتَتَ بَعْدَ السّقُوطِ قِيلَ: اتَّغَرَ وَاثَّغَرَ».
وفي الحديث في غَزَاةِ قَيْسَارِيَّةَ: «وَقَدْ ثَغَرُوا مِنْهَا ثَغْرَة (٤) فَأَخَذَ مُعَاوِيَةُ اللِّوَاءَ، وَمَضَى حَتَّى رَكَزَ اللِّوَاءَ عَلَى الثَّغْرةِ، وَقَالَ: أَنَا عَنْبَسَةُ» (٥).
الثَّغْرَةُ: الثُّلْمَةُ، وَعَنْبَسَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ، وَأَصْلُ الثَّغْرِ الْكَسْرُ. يقال: ثَغَرْتُ الْجِدَارَ أَيْ: هَدَمْتُهُ وَكَسَرْتُهُ.