مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل التاء مع الباء
•
(تبر)
في الحديث: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا رِبًا إِلَّا هَاء وَهَاء» (١).
التِّبْرَةُ: الْقِطْعَةُ مَا لَمْ تُطْبَعْ، فَإِذَا طُبعَ سُمِّيَ عَيْنًا.
•
(تبع)
في الحديث: «إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ» (٢).
معناه: إِذَا أُحِيلَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ مُوسِرٍ فَلْيَحْتَلْ. أَيْ فَلْيَقْبَلْ. مِنَ الْحَوَالَة، والتَّبِيعُ الَّذِي يَتبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ.
وفي حديث مُعَاذٍ في صدقة البقر: «فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ» (٣) وَهُوَ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ، وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ: مَعَهَا تَبِيعٌ.
وفي حديث قيس بن عاصم قال: «أَتَيْتُهُ ﷺ، فقلت: يا رسول الله. مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا صَيْفٍ؟. فَقَالَ: نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ وَالْكُثْرُ سِتُّونَ» (٤).