مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وقال بعضهم: أَصْلُهُ مِنَ الْبَغْيِ فَهُوَ يَتَبَغَّى. قَدَّمَ الْيَاءَ وَأَخَّرَ الْعَيْنَ. كقولهم: مَا أَيْطَبَهُ وَمَا أَطْيَبَهُ، وبابه.
(و) من رباعيه ملحقًا.
•
(بيل)
في الحديث في ذكر الدَّجَّال: «رَأَيْتُهُ بَيْلَمانِيًّا أَقْمَرَ هِجَانًا» (١).
ورواه بعضهم (فَيْلَمَانِيًّا) وهو العظيم الْجُثَّةِ، والباء والفاء يتبادلان لقرب مخرجيهما.
•
(بين)
في الحديث: «أَلَا إِنَّ التَّبَيُّنَ مِنَ اللهِ، وَالْعَجَلَةَ مِنَ الشَّيْطَانِ» (٢).
هو التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ وَالتَّأَنِّي فيها. والبيان: هُوَ الْفَهْمُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ مَعَ اللَّسَن قال ﷺ: «إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا» (٣).
وفي حديث النّعمان بن بشير قال: «طَلَبَتْ أُمِّي إِلَى بَشِيرٍ أَبِي أَنْ يَنْحَلَنِي مِنْ مَالِهِ نَحْلًا، وَيُشْهِدَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فقال له ﷺ: هل (لَكَ) مَعَهُ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟ قال: نَعَمْ. قال: فَهَلْ أبَنْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِمِثْلِ الَّذِي أبَنْتَ هَذَا؟ قال: لَا قال: فَلَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ» (٤)