Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بيع)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ١٤٨

أَرَادَ بِالْبَيْضَاءِ وَالسَّوْدَاءِ) (١) الْخَرَابُ وَالْعَامِرَ مِنَ الْأَرْضِ؛ لِأَنَّ الْمَوَاتَ مِنَ الْأَرْضِ أَبْيَضُ، فَإِذَا غُرِسَ فِيهِ اخْضَرّ.

وأراد (بِفَارِسِ الْحَمْرَاء) الْعَجَمَ. وبالجزية الصَّفْرَاء: الذَّهَبَ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ فِي الْخَرَاجِ الذَّهَبَ.

وفي الحديث: «حَتَّى يَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ» (٢).

قال الْأَصْمَعِيُّ: «بَيْضَةُ الدَّارِ: وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا، يُرِيدُ جَمَاعَتَهُمْ وَأَصْلَهُمْ».

•

(بيع)

في الحديث: «لَا يَبعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ» (٣).

معناه: لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ، إِنَّمَا يَدْخُلُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْمُشْتَرِي، وَلِهَذَا يُقَالُ: الْبَيْعُ فِيمَنْ يَزِيدُ. وَالْعَرَبُ تقول: بِعْتُ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُ، وقد ورد في الحديث: «الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ» (٤) وهو البائع والمشتري. وقيل: هو أَنْ يَشْتَرِيَ