Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بهش)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ١٣٦

بُهْرِج، أَيْ عُدِلَ بِهِ عَنِ الطَّرِيقِ الْمَسْلُوكِ خَوْفًا مِنَ الْعَشَّارِ». والله أعلم.

ومنه في حديث أبي مِحْجَنٍ (١): «أَمَّا إِذْ (٢) بَهْرَجْتَنِي فَلَا أَشْرَبُهَا أَبَدًا» (٣). يَعْنِي الْخَمْرَ.

معناه: أَهْدَرْتَنِي بِإِسْقَاطِ الْحَدِّ عَنِّي.

•

(بهز)

في الحديث: «أَنَّهُ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَخُفِقَ بِالنِّعَالِ، وبُهِزَ بِالْأَيْدِي» (٤).

أَيْ دُفِعَ دَفْعًا عَنِيفًا، وَوُجِئَ بِالْأَيْدِي، وفيه دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يُضْرَبُ ضَرْبًا مُبَرِّحًا، بِخِلَافِ سَائِرِ الْحُدُودِ.

•

(بهش)

في الحديث: «أَنَّهُ كَانَ ﷺ يُدْلِعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵁، فَإِذَا رَأَى الصَّبِيُّ حُمْرَةَ لِسَانِهِ بَهَشَ إِلَيْهِ» (٥).

يقال لِلْإِنْسَانِ إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ (٦) فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ فَتَنَاوَلَهُ (٧) وَأَسْرَعَ إِلَيْهِ وَفَرِحَ بِهِ: بَهَشَ إِلَيْهِ.