مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
بُهْرِج، أَيْ عُدِلَ بِهِ عَنِ الطَّرِيقِ الْمَسْلُوكِ خَوْفًا مِنَ الْعَشَّارِ». والله أعلم.
ومنه في حديث أبي مِحْجَنٍ (١): «أَمَّا إِذْ (٢) بَهْرَجْتَنِي فَلَا أَشْرَبُهَا أَبَدًا» (٣). يَعْنِي الْخَمْرَ.
معناه: أَهْدَرْتَنِي بِإِسْقَاطِ الْحَدِّ عَنِّي.
•
(بهز)
في الحديث: «أَنَّهُ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَخُفِقَ بِالنِّعَالِ، وبُهِزَ بِالْأَيْدِي» (٤).
أَيْ دُفِعَ دَفْعًا عَنِيفًا، وَوُجِئَ بِالْأَيْدِي، وفيه دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يُضْرَبُ ضَرْبًا مُبَرِّحًا، بِخِلَافِ سَائِرِ الْحُدُودِ.
•
(بهش)
في الحديث: «أَنَّهُ كَانَ ﷺ يُدْلِعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵁، فَإِذَا رَأَى الصَّبِيُّ حُمْرَةَ لِسَانِهِ بَهَشَ إِلَيْهِ» (٥).
يقال لِلْإِنْسَانِ إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ (٦) فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ فَتَنَاوَلَهُ (٧) وَأَسْرَعَ إِلَيْهِ وَفَرِحَ بِهِ: بَهَشَ إِلَيْهِ.