مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ١٣٥
وفي حديث عمرو بن العاص: «أَنَّ ابْنَ الصَّعْبَةِ تَرَكَ مِائَةَ بُهَارٍ، في كُلِّ بُهَارٍ ثَلَاثَةُ قَنَاطِيرِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ» (١).
قال أبو عبيد (٢): «لَفْظَةُ (بُهَارٍ) أَحْسِبُهَا غَيْرَ عَرَبِيَّةٍ، وَأُرَاهَا قِبْطِيَّةٌ، وَهُوَ فِي كَلَامِهِمْ ثَلَاثُمائَةِ رَطْلٍ».
وقال الأزهري (٣): «البهار هو ما يحمل على البعير بلغة أهل الشام، وهو عربي صحيح».
ومن رباعيته في حديث الحجاج: «أن أبا الطيح كتب إليه أنه أُتي بجراب لُؤْلُؤٍ بَهْرَجٍ، فكتب إليه أن يخمَّسَ» (٤).
البَهْرَجُ: الْبَاطِلُ، يُقَالُ: بَهْرَجَ السُّلْطَانُ دَمَ فُلَانٍ أَي أَبْطَلَهُ.
ورواه بعضهم: تَبَهْرَج وَهُوَ مُعَرَّبُ (نَبَهْرَهْ) (٥).
قال القتبي (٦): «وليس لِوَصْفِ اللُّؤْلُؤِ بِأَنَّهُ بَهْرَجٌ وَجْهٌ، قَالَ وَأَحْسِبُهُ أَنَّهُ