Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بهر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ١٣٣

فصل الباء مع الهاء

•

(بها)

وفي حديث عبد الرحمن: «أَرَى النَّاسَ قَدْ بَهَأُوا بِهَذَا الْمَقَامِ» (١).

أَيْ أَنِسُوا بِهِ حَتَّى قَلَّتْ هَيْبَتُهُ فِي صُدُورِهِمْ، يقال: بَهَأْتُ بِالمَكَانِ أبْهَأُ.

وفي حديث ميمون بن مهران: كتب إِلَى يونس بن عبيد: «عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ بَهَأُوا بِهِ وَاسْتَخَفُّوا، واسْتَحَبُّوا عَلَيْهِ الأَحَادِيثَ: أَحَادِيثَ الرِّجَالِ» (٢).

معناه: أَنِسُوا بِهِ فَقَلَّتْ هَيْبَتُهُ فِي (٣) قُلُوبِهِمْ، وَخَرَجَ إِعْظَامُهُ مِنْ صُدُورِهِمْ.

•

(بهر)

وفي الحديث: «أَنَّهُ سَارَ لَيْلَةً حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى تَهَوَّرَ» (٤)

ابْهَارّ: معناه انْتَصَفَ، وبُهْرَةُ الشَّيْءِ: وَسَطُهُ.

ومنه في حديث عبد الرحمن بن عوف: «أَنَّهُ دَعَا عَلِيًّا وَنَاجَاه حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ» (٥) أَيْ (٦): مَضَى نِصْفُهُ.