Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وهل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٩٩

أَيْ: بَدا لَهُمْ وَعَرَضَ، يُقالُ: وَهَفَ لَكَ الشَّيْءُ يَهِفُ وَهْفًا.

•

(وهق)

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ جَابِرًا قَالَ: كُنْتُ مَعَهُ ﷺ فِي بَعْضِ الغَزَواتِ وَجَمَلِي فِيهِ قِطَافٌ - وَهُوَ الإِبْطاءُ فِي السَّيْرِ، يُقالُ: جَمَلٌ قَطُوفٌ، وَهُوَ الَّذِي يُقارِبُ بَيْنَ الخُطا -، فَضَرَبَ ﷺ عَجُزَهُ بِسَوْطٍ، فَصارَ يُواهِقُ نَاقَتَهُ مُواهَقَةً» (١).

وَهُوَ أَنْ يَسِيرَ مِثْلَ سَيْرِ صَاحِبِهِ مُباراةً، كَأَنَّهُ يَطِيرُ مَعَهُ.

•

(وهل)

في الحَدِيثِ: «كَيْفَ أَنْتَ إِذا أَتَاكَ مَلَكَانِ فَتَوَهَّلاكَ فِي قَبْرِكَ؟» (٢).

يُقالُ: تَوَهَّلْتُ فُلانًا: إِذا عَرَّضْتَهُ لأَنْ يَهِلَ، أَيْ: يَغْلَطَ، وَقَدْ وَهَلَ يَهِلُ: إِذا ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الشَّيْءِ.

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ: «وَهِلَ (٣) أَنَسٌ» (٤).

يُرِيدُ: غَلِطَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «فَقُمْنَا مِنَ النَّوْمِ وَهِلِينَ» (٥).

أَيْ: فَزِعِينَ، وَالوَهَلُ: الفَزَعُ، وَالوَهْلُ: أَنْ يَذْهَبَ وَهْمُكَ إِلَى الشَّيْءِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، يُقالُ: وَهَلْتُ أَهِلُ، وَوَهَمْتُ أَهِمُ. فَأَمَّا وَهِمْتُ