مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ: بَدا لَهُمْ وَعَرَضَ، يُقالُ: وَهَفَ لَكَ الشَّيْءُ يَهِفُ وَهْفًا.
•
(وهق)
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ جَابِرًا قَالَ: كُنْتُ مَعَهُ ﷺ فِي بَعْضِ الغَزَواتِ وَجَمَلِي فِيهِ قِطَافٌ - وَهُوَ الإِبْطاءُ فِي السَّيْرِ، يُقالُ: جَمَلٌ قَطُوفٌ، وَهُوَ الَّذِي يُقارِبُ بَيْنَ الخُطا -، فَضَرَبَ ﷺ عَجُزَهُ بِسَوْطٍ، فَصارَ يُواهِقُ نَاقَتَهُ مُواهَقَةً» (١).
وَهُوَ أَنْ يَسِيرَ مِثْلَ سَيْرِ صَاحِبِهِ مُباراةً، كَأَنَّهُ يَطِيرُ مَعَهُ.
•
(وهل)
في الحَدِيثِ: «كَيْفَ أَنْتَ إِذا أَتَاكَ مَلَكَانِ فَتَوَهَّلاكَ فِي قَبْرِكَ؟» (٢).
يُقالُ: تَوَهَّلْتُ فُلانًا: إِذا عَرَّضْتَهُ لأَنْ يَهِلَ، أَيْ: يَغْلَطَ، وَقَدْ وَهَلَ يَهِلُ: إِذا ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَى الشَّيْءِ.
وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ: «وَهِلَ (٣) أَنَسٌ» (٤).
يُرِيدُ: غَلِطَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «فَقُمْنَا مِنَ النَّوْمِ وَهِلِينَ» (٥).
أَيْ: فَزِعِينَ، وَالوَهَلُ: الفَزَعُ، وَالوَهْلُ: أَنْ يَذْهَبَ وَهْمُكَ إِلَى الشَّيْءِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، يُقالُ: وَهَلْتُ أَهِلُ، وَوَهَمْتُ أَهِمُ. فَأَمَّا وَهِمْتُ