Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بضع)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٨٤

حَجَرُهُ» (١) أَيْ: لَا تَنْدَى [صَفَاتُهُ] بخير.

•

(بضع)

في حديث عمر: «أَنَّهُ ضَرَبَ الرَّجُلَ الَّذِي أَقْسَمَ عَلَى أمِّ سَلَمَةَ ثَلَاثِينَ سَوْطًا كُلُّهَا يَبْضَعُ» (٢).

أي: يَشُقُّ الْجِلْدَ، وَيَقْطَعُ. من البَضْعِ وهو الْقَطْعُ، يقال: بَضَعَهُ وَبَضَّعَهُ.

وفي الحديث: «أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا يَوْمَ صُبْحِ خَيْبَرَ أَنْ يُنَادِي: أَلا مَنْ أَصَابَ حُبْلَى فَلَا يَقْرَبَنَّهَا، فَإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ» (٣).

البُضْعُ: الْجِمَاعُ، وقيل: الْفَرْجُ، والْمُبَاضَعَةُ الْمُبَاشَرَةُ، والاسم منه الْبُضْعُ [وهو] كناية عن موضع الْغِشْيَانِ. أراد معنى قوله: «لَا تَسْقِ بِمَائِكَ زَرْعَ غَيْرِكَ» (٤).

وفي حديث عائشة: «وَلَهُ (أَيْ: لِلنَّبِيِّ ﷺ) حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ» (٥).