مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١١/ ٢٨٢
أَيْ: يَتَوَقَّعُونَها.
وَفِي الحَدِيثِ: «خِيارُ الشُّهَداءِ عِنْدَ اللهِ أَصْحَابُ الوَكَفِ قِيلَ: وَمَنْ أَصْحَابُ الوَكَفِ؟. قالَ: قَوْمٌ تُكْفَأُ عَلَيْهِمْ مَرَاكِبُهُمْ فِي البَحْرِ» (١).
قِيلَ: أَرادَ بِهِ المَيْلَ، وَأَصْلُ الوَكَفِ: المَيْلُ وَالجَوْرُ، يُقالُ: إِنِّي لأَخْشَى وَكَفَ فُلانٍ، أَيْ: جَوْرَهُ.
•
(وكل)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ الفَضْلَ بْنَ العَبّاسِ (٢) وَابْنَ رَبِيعَةَ بْنَ الحارِثِ (٣) أَتَياهُ ﷺ يَسْأَلانِهِ العَمَلَ، فَتَواكَلا الكَلامَ» (٤).
أَي: اتَّكَلَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما عَلَى الآخَرِ فِيهِ.
وَفِي مَقْتَلِ الحُسَيْنِ: «قَالَ قَاتِلُهُ: وَوَلِيتُ رَأْسَ امْرِئٍ غَيْرِ وَكِلٍ» (٥).
أَيْ: جَبانٍ بَلِيدٍ، وَالوِكالَةُ: البَلادَةُ، وَقَدْ واكَلَتِ الإِبِلُ: إِذا