Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وقى)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٧٨

وَفِي الحَدِيثِ: «واقِيَةٌ كَواقِيَةِ الوَلِيدِ» (١).

الواقِيَةُ: المَصْدَرُ كَالعَافِيَةِ، أَيْ: كَلأَنِي كَلَاءَةً، كَمَا يُكْلأُ الْوَلِيدُ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ عَنِ البَلايا.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «كُنّا إِذا احْمَرَّ البَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ» (٢).

أَيْ (٣): جَعَلْنَاهُ واقِيَةً لَنا مِنَ العَدُوِّ. وَالاتِّقاءُ: افْتِعالٌ مِنَ الوِقايَةِ، وَأَصْلُهُ الاوتِقاءُ وَالتَّقْوَى عَلَى وَزْنِ الفَعْلَى اِسْمٌ مِنْهُ، وَأَصْلُهُ: وَقْوَى. وَالتُّقاةُ أَصْلُها: وُقاةٌ، قُلِبَتِ الواوُ تاءً، كَما قالُوا: تُجاهٌ وَتُراثٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً» (٤).

وَزْنُها: أُفْعُولَةٌ، وَالأَلِفُ زَائِدَةٌ.

وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «وُقِيَّةً» (٥).

بِغَيْرِ أَلِفٍ (٦). قالَ مُجاهِدٌ: هِيَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا.