مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَفِي الحَدِيثِ: «واقِيَةٌ كَواقِيَةِ الوَلِيدِ» (١).
الواقِيَةُ: المَصْدَرُ كَالعَافِيَةِ، أَيْ: كَلأَنِي كَلَاءَةً، كَمَا يُكْلأُ الْوَلِيدُ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ عَنِ البَلايا.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «كُنّا إِذا احْمَرَّ البَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ» (٢).
أَيْ (٣): جَعَلْنَاهُ واقِيَةً لَنا مِنَ العَدُوِّ. وَالاتِّقاءُ: افْتِعالٌ مِنَ الوِقايَةِ، وَأَصْلُهُ الاوتِقاءُ وَالتَّقْوَى عَلَى وَزْنِ الفَعْلَى اِسْمٌ مِنْهُ، وَأَصْلُهُ: وَقْوَى. وَالتُّقاةُ أَصْلُها: وُقاةٌ، قُلِبَتِ الواوُ تاءً، كَما قالُوا: تُجاهٌ وَتُراثٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً» (٤).
وَزْنُها: أُفْعُولَةٌ، وَالأَلِفُ زَائِدَةٌ.
وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «وُقِيَّةً» (٥).
بِغَيْرِ أَلِفٍ (٦). قالَ مُجاهِدٌ: هِيَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا.